• كهوف لونغ مين
  • الموقع

       تقع   على امتداد مجرى نهر ييشوي الصافي جهة الشمال،  علىبعد 13 كيلومترا عن مدينة لويانغ، حيث مئات الآلاف من التماثيل الحجرية لبوذا، قائمة في كهوف الجبال الممتدة لمسافة كيلومتر على جانبي النهر.

         بدأ حفر كهوف لونغمن في عام 493. الكهف الكبير يضم تمثالا لبوذا طوله عشرات الأمتار، أما الكهف الصغير فلا يتسع إلا لتمثال في حجم الإصبع. تتكون كهوف لونغمن من 2345 كهفا بوذيا و70 باغودة مرتفعة ومنخفضة و2800 نصب منحوت. تتوزع الكهوف على الجبال متراصة طبقة فوق طبقة، أشبه بكوات مطلة على النهر لتشكل منظرا رائعا.

         الزخارف في كهف (بينيانغ) فاخرة. تتعلق في أعلاه ستائر وحبال مثقوبة. وعلى الأرضية زخارف نحت لزهور اللوتس. وعلى الجدران الداخلية صورتان ضخمتان بالنحت النافر، إحداهما ((الإمبراطور يقدس بوذا)) والأخرى ((الإمبراطورة تقدس بوذا))، وهما من المعلومات القيمة في دراسة طقوس البلاط وأزياء العائلة الإمبراطورية وقتذاك.

         معبد فنغشيان تم بناؤه عام 675 بتبرعات من وو تسه تيان، الإمبراطورة الوحيدة في تاريخ الصين. بلغ المعبد قمة فنون التصميم والنحت. وضع فيه تمثال لبوذا باسم لوسانا، قوي الجسم ويبدو معتدل المزاج ولطيف المُحيا وجميل التقاطيع. ارتفاع رأسه متر واحد وطول جسمه 17 مترا وطول أذنه 9ر1 متر. ويقف على جانبيه تلاميذه احتراما له، مثل النجوم التي تحيط بالقمر.

         على جدران جانبي مدخل كهف ياوفانغ، نحوت تمثل وصفات طبية لعلاج أكثر من 140 داء منها ألم القلب وضعف المعدة والعطش الشديد، لها أهمية في دراسة الطب والعقاقير في أوائل عهد أسرة تانغ.

         وتضم كهوف لونغمن فيضا هائلا من المعلومات الحية حول الفن والموسيقى وفن الخط والملابس وفن العمارة والطب والعقاقير، فيمكن القول إنها متحف ضخم للمنحوتات الحجرية.

         في نهاية عام 2000، وافقت منظمة اليونسكو للأمم المتحدة على إدراج كهوف لونغمن في قائمة التراث الثقافي والطبيعي العالمي.